‏”ولعلَّ ما أنت ساعٍ إليه هو ساعٍ إليك“

قبل أربعة أعوام تقريبًا كانت علاقتنا قد وصلت إلى ذروتها، لا زلت أذكر صباحات الصيف التي كنت أقضيها معه قبيل ذهابي إلى العمل، يعجّ حسابي في انستقرام بصورٍ كثيرة منه كلها لتلك الصباحات الباكرة. قرأتُ فيهِ كتبًا عديدة، وكتبتُ فيه تدويناتٍ ومنشوراتٍ عديدة أيضًا، أذكر جيدًا قراءتي لكتاب سفر القهوة ثم كتابتي عنه هناك، قرأت … متابعة قراءة ‏”ولعلَّ ما أنت ساعٍ إليه هو ساعٍ إليك“

”واليأسُ إحدى الراحتين، فهل أموتُ من الأمل؟“

”كالعيس في البيداء يقتلها الظمأُ  والماء على ظهورها محمولُ“ لا أعلم كيف قفز هذا البيت أمامي وأنا أحاول الوصول إلى كلماتٍ علّها تصفُ ما أودّ الكتابة بشأنه. لسببٍ ما أجهله تعصيني الكتابة حين تكونُ عنكَ فلا تقبلُ إلا أن تكون لك. بعد الفجر والساعة تُشيرُ إلى الخامسة والربع، استلقيتُ على السرير، رأسي مُثقلٌ بالكثير مما … متابعة قراءة ”واليأسُ إحدى الراحتين، فهل أموتُ من الأمل؟“

”وتذهبين مطمئنة“

يعلو الضجيج بالخارج، والباب لا ينفك يُفتح كل بضعة دقائق، الكل مشغولٌ في نفسه وبمن يشاركهُ الطاولة، صوتُ آلات القهوة يتخلّلها صوت الأطباق والأكواب، ومن بعيد جدًا صوت موسيقى هادئة تطرقُ قلبها طرقًا خفيفًا لا تستطيع تجاهله، وضوءٌ أصفرٌ خافت يُضفي على المكان سِحرًا خاصًا وحميميةً دافئة. جلسَت بالقرب من النافذة المُطلة على البحيرة، وآخر … متابعة قراءة ”وتذهبين مطمئنة“

ما أتحدث عنه حين أتحدث عن موراكامي

في مرحلةٍ ما، تشعر بأنه يتوجّب عليك الآن وفي هذه اللحظة أن تتوقف عن الهرب، هكذا ببساطة. الكلام يبدو سهلًا جدًا أعلم، لكن لا تستهِن حتى بالحديث عن اعترافك هذا. يقول شكسبير: ”أكون أو لا أكون، تلك هي المسألة“ ويسأل موراكامي: ”ماذا عساي أكون إن لم أسعَ إلى أيّ شيء؟“ تنتابني الآن رغبة قوية في … متابعة قراءة ما أتحدث عنه حين أتحدث عن موراكامي

”أن أكون أرضًا إن كنتُ أحلمُ بالأشجار الباقية“

الشمسُ تسقطُ ببطء لتُكمل رحلتها إلى الناحية الأخرى من العالم. تتوارى عن عينيها مُفسِحةً لخيوط الشفق أن تتلوّن على مدّ بصرها، في لحظةٍ بدَت وكأنها ستستمرّ للأبد. كانت تتمنى لو كان بمقدورها أن تلحق الشمس كلما غربت، كما كان (الأمير الصغير) يفعل، إذ كان يحرّك كرسيّه بضع خطوات فقط ليشاهد الشمس ترحل في اليوم ثلاثًا … متابعة قراءة ”أن أكون أرضًا إن كنتُ أحلمُ بالأشجار الباقية“