في وداع الأشياء.

قبل بضعة ليالٍ، الساعة ١:١١ صباحًا مفاتيح لنصوص عديدة تحومُ في رأسي، ومقدمات أخرى كثيرة كنتُ أبدأُ بها فقط في عقلي، وأتهرّبُ من الخوضِ في كتابتها كل يوم طوال الأسبوع الماضي، الآن والساعة تُشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، بعد أن أطفأتُ النور ووضعت رأسي محاولةً النوم، إلا أنّ عقلي لم ينفكّ يتخيّل أشكال النصوص … متابعة قراءة في وداع الأشياء.

”ويا جذوة الشوق ماذا هنا؟ سوى السور والباب والحارس“

السماء تتحوّل إلى اللون النيلي الغامق، مودّعةً آخر خيوط شفق المغيب، يعلو صوتُ العصافير المختبئة بين الأشجار وعلى الأغصان مخترقًا هذا السكون، وسحابةٌ كبيرة يبدو بأنها متجهةٌ نحونا. من بعيد ومن بعيدٍ جدًا، ألمحُ عمّي واقفًا ورأسه يتجه أينما اتجهنا، أنظرُ خلفي أحثّ قريباتي باللحاقِ بي، وأنا أُشيرُ بيدي إلى تلّةٍ مرتفعة قليلًا.  صوتُ الشاحنات … متابعة قراءة ”ويا جذوة الشوق ماذا هنا؟ سوى السور والباب والحارس“

عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى

بالأمس كنا في اجتماع عمل وخلال الاجتماع -الذي كان حول الكتابة والأدب- كل واحدة منّا كانت تتحدّث عن بدايتها في الكتابة وكيف أصبحنا مولعات بالأدب وكيف كانت خطواتنا الأولى نحو التعبير بالكتابة، فما كان مني إلا أن أذكر هذه التدوينة التي كتبتها منذ ثلاثة أعوام، قلت بأني أحبها ليس من أجل رضوى فقط وإن كانت … متابعة قراءة عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى

”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“

أتشبّثُ بماذا؟ لا أعلم. تشدّني العتَمة نحوها، تسحبني وأغرق. أسقطُ في الظلام، أحاولُ الصعود إلى السطح إذ أحملُ جسدي محاولةً الطفو، أضربُ بقدميّ للأسفل كما يفعلُ غوّاصٌ حين يصعدُ للأعلى، لكن لا موجَ يحملني، ولا موجَ يدفعني، ولا ماء لأدفعه. هذه الحفرةُ المعتِمة كثقب أسود تجعلني عائمة وتجرّدني من قوّة الثبات، من أن أقف على … متابعة قراءة ”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“

خديجة وسوسن

لا أذكر متى كانت آخر مرة أتممتُ فيها قراءة رواية خلال أسبوع! وأسبوع بالحقيقة طويل على رواية كهذه، لكن هذا تحسّن ملحوظ ومؤشّر جيّد ومحفّز بالنسبة لي للعودة للقراءة؛ إذ كانت كمحاولة لاستعادة الّلياقة القرائية لديّ، والحمد لله يبدو بأني نجحتُ في ذلك!  رواية بسيطة، قد تبدو للوهلة الأولى ذات فكرة مكرّرة نوعًا ما. أعتقد … متابعة قراءة خديجة وسوسن