في وداع الأشياء.

قبل بضعة ليالٍ، الساعة ١:١١ صباحًا مفاتيح لنصوص عديدة تحومُ في رأسي، ومقدمات أخرى كثيرة كنتُ أبدأُ بها فقط في عقلي، وأتهرّبُ من الخوضِ في كتابتها كل يوم طوال الأسبوع الماضي، الآن والساعة تُشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، بعد أن أطفأتُ النور ووضعت رأسي محاولةً النوم، إلا أنّ عقلي لم ينفكّ يتخيّل أشكال النصوص … متابعة قراءة في وداع الأشياء.

عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى

بالأمس كنا في اجتماع عمل وخلال الاجتماع -الذي كان حول الكتابة والأدب- كل واحدة منّا كانت تتحدّث عن بدايتها في الكتابة وكيف أصبحنا مولعات بالأدب وكيف كانت خطواتنا الأولى نحو التعبير بالكتابة، فما كان مني إلا أن أذكر هذه التدوينة التي كتبتها منذ ثلاثة أعوام، قلت بأني أحبها ليس من أجل رضوى فقط وإن كانت … متابعة قراءة عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى

خديجة وسوسن

لا أذكر متى كانت آخر مرة أتممتُ فيها قراءة رواية خلال أسبوع! وأسبوع بالحقيقة طويل على رواية كهذه، لكن هذا تحسّن ملحوظ ومؤشّر جيّد ومحفّز بالنسبة لي للعودة للقراءة؛ إذ كانت كمحاولة لاستعادة الّلياقة القرائية لديّ، والحمد لله يبدو بأني نجحتُ في ذلك!  رواية بسيطة، قد تبدو للوهلة الأولى ذات فكرة مكرّرة نوعًا ما. أعتقد … متابعة قراءة خديجة وسوسن

﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾

كنت دائمًا ما أفكر بالأجيال القادمة وأسأل: كيف تظل القضية حيّة معهم ولا تموت، وكنت ولازلت أقول بأنها ستكون مجهودًا فرديًا لكل مربّي حريص على زرع القضية و إنباتها حتى تظل جذرًا راسخًا في كل قلب طفلٍ مسلم، لكن حاليًا مع الأحداث "ولربّ ضارّةٍ نافعة" أصبحت حديثنا في كل يوم، وأصبح ذكر فلسطين يوميًا على … متابعة قراءة ﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾

نجمة الراعي، عن رضوى .. وعني

كتبت رضوى في كتابها (أثقل من رضوى) : "منذ طفولتي وأنا أُوصف بالمطيورة. في المرحلة الإبتدائية كانت هذه الملحوظة تتكرر في الشهادة الشهرية، مضافًا إليها في الغالب أنني ثرثارة. أنسى أشيائي في المدرسة. أصطدم بهذا الشيء أو ذاك: باب، حائط، شجرة، عمود نور أو حفرة في الطريق أتعثّر فيها. وفي يوم سقطت هكذا فجأة وأنا … متابعة قراءة نجمة الراعي، عن رضوى .. وعني