إليكِ ..

عزيزتي الكتابة .. آملُ أن تكوني سعيدةً الآن ببُعدَكِ عنّي .. أعلمُ كم أُرهقتُكِ ليالٍ طويلة .. لكنّ ما باليدِ حيلةٌ سوى أن تُمسِكَ بالقلم و تشرع بالكتابة حتى تتوقّف و يتوقّفَ معها البوح .. و يرتاحُ بعدها القلبُ فينامُ هادئاً مُرتاح البال .. فقدتُ حرفكِ .. و اختفى صوتُكِ .. وما عاد لديّ أيّ … متابعة قراءة إليكِ ..

بابُ النسيان

و هأنذا أقفُ على عتبةِ بابِ النسيان .. مُتردّدةٌ في قرعِه .. أمستعدّةٌ أنا بالتخلّي عن كلّ الذكرياتِ التي نسجتُها على قُماشِ الذاكرةِ الأبيضِ؟ و حرصتُ على تطريزِها بألوانِ السعادةِ التي كستها عندما حدثت وبدأت بغرزِ خيوطِها بإتقانٍ في ذاك القُماشِ الخالي من كل شيءٍ عداها ! ذاكرتي أكبرُ بكثيرٍ مما يبدو عليهِ قلبي .. فـهي … متابعة قراءة بابُ النسيان

رسالةٌ لن تصِل ..

  على الكرسيّ القابِعِ هُناك .. بِقربِ مذياعٍ قديم .. يُذيعُ أُغنيتنا القديمة .. بـ لحنٍ حزين .. في أقصى ذاك المكان .. عند الشرفةِ المُطلّة على شارِعنا .. ذو البيوتِ العتيقة .. أتدّثرُ بالشالِ القُطنيّ الذي أهديتني إيّاهُ الخريفَ الماضي .. أتذكُر؟ ... كُنّا نختبئُ - ذات مساءٍ هادئ - في حديقةِ منزِلنا الخلفية، … متابعة قراءة رسالةٌ لن تصِل ..