إليكِ ..

عزيزتي الكتابة ..

آملُ أن تكوني سعيدةً الآن ببُعدَكِ عنّي .. أعلمُ كم أُرهقتُكِ ليالٍ طويلة ..

لكنّ ما باليدِ حيلةٌ سوى أن تُمسِكَ بالقلم و تشرع بالكتابة حتى تتوقّف و يتوقّفَ معها البوح .. و يرتاحُ بعدها القلبُ فينامُ هادئاً مُرتاح البال ..

فقدتُ حرفكِ .. و اختفى صوتُكِ .. وما عاد لديّ أيّ أمرٌ يستحق أن أتحدّث بشأنه!

سِوى أنني أُعاني من سُباتٍ طويلٍ اتخذتيهِ بعيداً عنّي!

لا أدري .. هل نُمتِ؟ أم أنّ السرير الخشبي الذي اعتدتُ أن أضعكِ فيه و أهدهدُكِ صباحَ مساء لتغفِ فيهِ قليلاً بات يُغريكِ الآن أكثر ..

حتى استسلمتِ لهُ و دخلتِ بذاك السُبات .. لكأنّك غِبتِ عن الوعي .. حتى بِتّ أرقُبُ استيقاظَكِ كلّ ساعة ..

لمَ تتلذّذين بتخلّيكِ عنّي هكذا!

من أجلي رجاءً .. أفيقي الآن .. أحتاجُكِ ..

كوني وفيّة يا عزيزة ..

المُحبّة و المُخلِصة لكِ دوماً ، أسماء .

أضف تعليق