”أغرّك منّي في الرزايا تجلّدي؟“

أجلس هذا المساء أمام أمواج البحر الهادئة، علّها تُسكِنُ تلاطم تلك الأصوات المزدحمة في رأسي، أشاهدها وهي قادمة نحوي بهدوء، إلى رمال الشاطئ الممتلئةِ بالقناديل والأصداف، وأتخيّل رحلتها الطويلة التي قطعتها حتى تصل إلى هنا، يحضرني بيت بخيت الذي يقول: "لقاء وصولها للشطّ تدفعُ عمرها الموجة" أفكر في تجاربنا الحياتية القصيرة، تلك التي لم نكَد … متابعة قراءة ”أغرّك منّي في الرزايا تجلّدي؟“

بداية كل البدايات

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، كيف حالك الليلة؟ أعني كيف حالك حقًا؟ وكيف حال قلبك؟ بعيدًا عن كون المقدمة مبتذلة قليلًا ربما لكني -شخصيًا- كنتُ بحاجة إلى سماع هذه الأسئلة بشكل حقيقي ينمّ عن اهتمام صادق لا أن تكون عابرة بقصد الاستهلال بالحديث أو الطلب كما يجري بالعادة؛ هذه أسئلة يتمنى أحدنا أن توجّه إليه … متابعة قراءة بداية كل البدايات

إياب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد .. في كل مرة تقلّنا السيارة عند عودتنا من المطار إلى البيت، وفي رحلات السيارة الطويلة أيضًا يكرمني ربي فأتذكر هذا الدعاء "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون"، لا تهم المدة التي غبنا بها عن البيت أكانت يومين أم أسبوعين، وكلما كانت الرحلة متعبة وشاقة استشعرت معنى الدعاء أكثر. الإياب … متابعة قراءة إياب

“تتابع الأشياء رحلتها .. دوننا”

(٨) "وما عوّدتني من قبلُ ذاكَ" لازلتُ أذكر حين كتب أحدهم في تغريدة أو تدوينة قبل أكثر من عشر سنوات: "أسوأ من الحب: الاعتياد" وتذكرتها وأنا أقرأ قصيدة بهاء الدين زهير في ابنه رحمهم الله، حين استوقفني هذا الشطر تحديدًا وكأنها المرة الأولى التي أمرّ بها عليه، و "عوّدْتَني" هي -بنظري- حقيقةً كل ما تتحدّث … متابعة قراءة “تتابع الأشياء رحلتها .. دوننا”

(ربّنا أفرِغ علينا صبرًا)

عن اللاّ جدوى، عن هذا الشعور الكثيف الذي لا اسم له، لا لون له، يشبه الرمادي إلا قليلًا، ويشبه الوقوف في المنتصف إلا قليلًا، لا حياديًا ولا واضحًا، لا مُنصِفًا ولا عادلًا، لا يرى ما يجب عليه رؤيته، ولا يتغافل عن كل ما يجب عليه تغافُله. فتحتُ المدوّنة لا رغبةً بالكتابة إنما بحثًا عن أجوبة، … متابعة قراءة (ربّنا أفرِغ علينا صبرًا)