”لأشركنّكَ في اللأواءِ إن طرَقت .. كما شركتكَ في النعماءِ والرغدِ“

صباح الخير وبعد، دائمًا ما كان هاجسي ليس عبور المرحلة فقط وما يترتّب عليها من مشقة وتعب وصبر وجلَد عظيم، إنما كيف سيكون انتقالي منها؟ وكيف سأخرج منها؟  أعلم بأنّ لحظات الانطفاء مؤقتة، وأنه يتحتّم عليّ عيشها كاملة بالتأكيد! لكن تركيزي الأكثر كان على كيفية تجاوزي لها بأقلّ الخسائر الممكنة، مع تذكيري الدائم لنفسي في … متابعة قراءة ”لأشركنّكَ في اللأواءِ إن طرَقت .. كما شركتكَ في النعماءِ والرغدِ“

”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“

أتشبّثُ بماذا؟ لا أعلم. تشدّني العتَمة نحوها، تسحبني وأغرق. أسقطُ في الظلام، أحاولُ الصعود إلى السطح إذ أحملُ جسدي محاولةً الطفو، أضربُ بقدميّ للأسفل كما يفعلُ غوّاصٌ حين يصعدُ للأعلى، لكن لا موجَ يحملني، ولا موجَ يدفعني، ولا ماء لأدفعه. هذه الحفرةُ المعتِمة كثقب أسود تجعلني عائمة وتجرّدني من قوّة الثبات، من أن أقف على … متابعة قراءة ”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“

عيد القلب

يحلّ العيدُ مختلفًا هذه المرّة، هادئًا .. هكذا شعرت. أتفقدُ قلبي كأم تتفقّد صغيرها وهو في حضنها، تُطلّ عليه وتتمعّنُ في ملامحه وتردّد بالحمدلله، مرّة ومرّتين وثلاث، تبتسم وتعاودُ الحمد.  أسأله: كيف حالك اليوم؟  يُجيبني هذا الهدوء في دقّاته، يُجيبني اتساعه ومحاولاته واستمراره في ضخّ المزيد من الدم، ولا أعلم كيف احتوينا بعضنا في الأسابيع … متابعة قراءة عيد القلب

”كُن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا“

بسم الله المُحيي المُميت، باعث الحياة بعد الموت، ومُخرجنا من الظلماتِ إلى النور، الحيّ الذي لا يموت، الباقي حين لا يبقى أحد، الأحد الصمد، لا حول ولا قوّة إلا بك، لك الحمدُ حتى ترضى ولك الحمدُ إذا رضيت ولك الحمدُ بعد الرضا. عُدت للنشر هنا في المدوّنة قبيل رمضان، كنتُ قد اكتفيت قبلها في النشر … متابعة قراءة ”كُن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا“

”الله عوّدكَ الجميل، فقِس على ما قد مضى“

هل تذكر ذلك الصوت الذي كان معك منذ البداية؟  الصوت الذي لم يتركك ولو للحظة طوال الطريق؟ الصوت الذي يذكّرك في كل خطوة بأنه موجود ويطلب منك الالتفات له والإعتراف بوجوده، نعم ذلك الصوت، هو ما أعنيه تمامًا. لا أعني بأن يقودك الصوت وتصبح رهن إشارته وتصنع قراراتك بناءً عليه، ما أعنيه ألّا تتجاهله، وتبدأ … متابعة قراءة ”الله عوّدكَ الجميل، فقِس على ما قد مضى“