”خفيفًا كدمعة، وكافيًا كزادٍ لسفرٍ طويل“

مساء الخير، مساء الخميس أخيرًا! ملاحظة: هذه تدوينة ربما تحملُ لونًا قاتمًا بعض الشيء لكنها أذانٌ بالعودة للكتابة بإذنه تعالى. هنا نصٌ قررتُ نشره فقط من أجل البداية ومن أجل ألّا يمضي أول مايو دون محاولة مني للكتابة. ومادُمتُ قد كتبت فقد نجحتُ في قضاء بعض الوقت مع نفسي وإن كنت جاهدتُ حتى أنفردَ بها … متابعة قراءة ”خفيفًا كدمعة، وكافيًا كزادٍ لسفرٍ طويل“

بداية كل البدايات

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، كيف حالك الليلة؟ أعني كيف حالك حقًا؟ وكيف حال قلبك؟ بعيدًا عن كون المقدمة مبتذلة قليلًا ربما لكني -شخصيًا- كنتُ بحاجة إلى سماع هذه الأسئلة بشكل حقيقي ينمّ عن اهتمام صادق لا أن تكون عابرة بقصد الاستهلال بالحديث أو الطلب كما يجري بالعادة؛ هذه أسئلة يتمنى أحدنا أن توجّه إليه … متابعة قراءة بداية كل البدايات

نفَس عميق.

عُدنا والعودُ أحمد، آمل أن تكون عودة حقيقية وجادّة هذه المرة :) هذه تدوينة سريعة لم أشأ بالبداية أن أنشرها هنا لكني في آخر لحظة قررت وقلت: لمَ لا؟ على الأقل كي ألزم نفسي بالعودة ولا أسمح للمسافة ولكل هذا البعد بأن يزيد ويكبر وتصبح العودة أثقل وأصعب. في هذه الأيام التي أسير فيها ومعها … متابعة قراءة نفَس عميق.

إياب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد .. في كل مرة تقلّنا السيارة عند عودتنا من المطار إلى البيت، وفي رحلات السيارة الطويلة أيضًا يكرمني ربي فأتذكر هذا الدعاء "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون"، لا تهم المدة التي غبنا بها عن البيت أكانت يومين أم أسبوعين، وكلما كانت الرحلة متعبة وشاقة استشعرت معنى الدعاء أكثر. الإياب … متابعة قراءة إياب

“تتابع الأشياء رحلتها .. دوننا”

(٨) "وما عوّدتني من قبلُ ذاكَ" لازلتُ أذكر حين كتب أحدهم في تغريدة أو تدوينة قبل أكثر من عشر سنوات: "أسوأ من الحب: الاعتياد" وتذكرتها وأنا أقرأ قصيدة بهاء الدين زهير في ابنه رحمهم الله، حين استوقفني هذا الشطر تحديدًا وكأنها المرة الأولى التي أمرّ بها عليه، و "عوّدْتَني" هي -بنظري- حقيقةً كل ما تتحدّث … متابعة قراءة “تتابع الأشياء رحلتها .. دوننا”