نفَس عميق.

عُدنا والعودُ أحمد، آمل أن تكون عودة حقيقية وجادّة هذه المرة :) هذه تدوينة سريعة لم أشأ بالبداية أن أنشرها هنا لكني في آخر لحظة قررت وقلت: لمَ لا؟ على الأقل كي ألزم نفسي بالعودة ولا أسمح للمسافة ولكل هذا البعد بأن يزيد ويكبر وتصبح العودة أثقل وأصعب. في هذه الأيام التي أسير فيها ومعها … متابعة قراءة نفَس عميق.

إياب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد .. في كل مرة تقلّنا السيارة عند عودتنا من المطار إلى البيت، وفي رحلات السيارة الطويلة أيضًا يكرمني ربي فأتذكر هذا الدعاء "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون"، لا تهم المدة التي غبنا بها عن البيت أكانت يومين أم أسبوعين، وكلما كانت الرحلة متعبة وشاقة استشعرت معنى الدعاء أكثر. الإياب … متابعة قراءة إياب

﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾

كنت دائمًا ما أفكر بالأجيال القادمة وأسأل: كيف تظل القضية حيّة معهم ولا تموت، وكنت ولازلت أقول بأنها ستكون مجهودًا فرديًا لكل مربّي حريص على زرع القضية و إنباتها حتى تظل جذرًا راسخًا في كل قلب طفلٍ مسلم، لكن حاليًا مع الأحداث "ولربّ ضارّةٍ نافعة" أصبحت حديثنا في كل يوم، وأصبح ذكر فلسطين يوميًا على … متابعة قراءة ﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾

“تتابع الأشياء رحلتها .. دوننا”

(٨) "وما عوّدتني من قبلُ ذاكَ" لازلتُ أذكر حين كتب أحدهم في تغريدة أو تدوينة قبل أكثر من عشر سنوات: "أسوأ من الحب: الاعتياد" وتذكرتها وأنا أقرأ قصيدة بهاء الدين زهير في ابنه رحمهم الله، حين استوقفني هذا الشطر تحديدًا وكأنها المرة الأولى التي أمرّ بها عليه، و "عوّدْتَني" هي -بنظري- حقيقةً كل ما تتحدّث … متابعة قراءة “تتابع الأشياء رحلتها .. دوننا”

(سلامٌ عليكم طِبتم فادخلوها خالدين)

وحدهُ الموت يُفقدنا هذه اللحظة، لحظة استشعار الشيء، أو استشعار اللا شعور تقريبًا. يبدأ الأمر هكذا، يشبه تنميل الأطراف بالبداية، شعور بالخدَر يبدأ في الانتشار في أجسامنا، حتى نصل إلى مرحلة الخدَر التام وعدم الشعور بأيّ شيء، لم نصل بعد للحزن، إنما شعور بالشلل ولحظة استيعاب تدوم لفترة طويلة نفقد معها الإحساس بالوقت أيضًا. اليوم … متابعة قراءة (سلامٌ عليكم طِبتم فادخلوها خالدين)