”الله عوّدكَ الجميل، فقِس على ما قد مضى“

هل تذكر ذلك الصوت الذي كان معك منذ البداية؟  الصوت الذي لم يتركك ولو للحظة طوال الطريق؟ الصوت الذي يذكّرك في كل خطوة بأنه موجود ويطلب منك الالتفات له والإعتراف بوجوده، نعم ذلك الصوت، هو ما أعنيه تمامًا. لا أعني بأن يقودك الصوت وتصبح رهن إشارته وتصنع قراراتك بناءً عليه، ما أعنيه ألّا تتجاهله، وتبدأ … متابعة قراءة ”الله عوّدكَ الجميل، فقِس على ما قد مضى“

”أغرّك منّي في الرزايا تجلّدي؟“

أجلس هذا المساء أمام أمواج البحر الهادئة، علّها تُسكِنُ تلاطم تلك الأصوات المزدحمة في رأسي، أشاهدها وهي قادمة نحوي بهدوء، إلى رمال الشاطئ الممتلئةِ بالقناديل والأصداف، وأتخيّل رحلتها الطويلة التي قطعتها حتى تصل إلى هنا، يحضرني بيت بخيت الذي يقول: "لقاء وصولها للشطّ تدفعُ عمرها الموجة" أفكر في تجاربنا الحياتية القصيرة، تلك التي لم نكَد … متابعة قراءة ”أغرّك منّي في الرزايا تجلّدي؟“

”كانت بقَدْرِ عواطِفي، أوجاعِي“

يبدو الموت أفضل خيارات الهروب على الإطلاق، لا خشيةً من المواجهة، إنما من أسرع الخيارات وأسهلها تقريبًا. ليس يأسًا، لكن الضجيج أعلى مما أحتمل -الآن-. حسنًا، لم أشأ أن أحذف هذا النص بالأعلى، إذ قررت أن أفتح الملاحظات لدي بهاتفي وبدأتُ بكتابة هذين السطرين، لا أعلم لمَ بات هذا الهاجس يتردّد بداخلي كثيرًا هذه الأيام، … متابعة قراءة ”كانت بقَدْرِ عواطِفي، أوجاعِي“

”خفيفًا كدمعة، وكافيًا كزادٍ لسفرٍ طويل“

مساء الخير، مساء الخميس أخيرًا! ملاحظة: هذه تدوينة ربما تحملُ لونًا قاتمًا بعض الشيء لكنها أذانٌ بالعودة للكتابة بإذنه تعالى. هنا نصٌ قررتُ نشره فقط من أجل البداية ومن أجل ألّا يمضي أول مايو دون محاولة مني للكتابة. ومادُمتُ قد كتبت فقد نجحتُ في قضاء بعض الوقت مع نفسي وإن كنت جاهدتُ حتى أنفردَ بها … متابعة قراءة ”خفيفًا كدمعة، وكافيًا كزادٍ لسفرٍ طويل“

بداية كل البدايات

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، كيف حالك الليلة؟ أعني كيف حالك حقًا؟ وكيف حال قلبك؟ بعيدًا عن كون المقدمة مبتذلة قليلًا ربما لكني -شخصيًا- كنتُ بحاجة إلى سماع هذه الأسئلة بشكل حقيقي ينمّ عن اهتمام صادق لا أن تكون عابرة بقصد الاستهلال بالحديث أو الطلب كما يجري بالعادة؛ هذه أسئلة يتمنى أحدنا أن توجّه إليه … متابعة قراءة بداية كل البدايات