عزيزتي الكتابة .. آملُ أن تكوني سعيدةً الآن ببُعدَكِ عنّي .. أعلمُ كم أُرهقتُكِ ليالٍ طويلة .. لكنّ ما باليدِ حيلةٌ سوى أن تُمسِكَ بالقلم و تشرع بالكتابة حتى تتوقّف و يتوقّفَ معها البوح .. و يرتاحُ بعدها القلبُ فينامُ هادئاً مُرتاح البال .. فقدتُ حرفكِ .. و اختفى صوتُكِ .. وما عاد لديّ أيّ … متابعة قراءة إليكِ ..
الكاتب: أسماء عدنان
مُباغتة ليس إلاّ ..
للتوّ فقط .. تذكّرتُ عيداً قديماً - حزيناً بعض الشيء - مؤلمٌ قليلاً بتفاصيله .. أو ربّما بما يتعلّقُ بي أنا .. حسناً .. كنتُ بالسابعة أو الثامنة .. لا أذكُر تحديداً .. لكنني بينهما .. كنتُ أركضُ ببيتِ خالةِ أمّي خلفهنَ .. كنّ يكبرنني بسنةٍ أو بضعَ سنواتِ قليلة .. ربما لم يكنّ ينتظرنني … متابعة قراءة مُباغتة ليس إلاّ ..
هلّ هلالك ..
و هلّ هلالك يا رمضان () يا دفء لياليك .. يا روحانيّة أيّامك .. يا روعة تفاصيلك .. كم تاقت أنفُسُنا إليك .. كم اشتقنا .. آآهٍ كم اشتقنا .. حمداً للهِ أن بلّغنا إيّاك .. حمداً للهِ و شُكرا () رحمةٌ أنتَ و مغفرةٌ بإذن ربّنا .. نورٌ و سرورٌ يغمُرُ الأرواح .. سكينةٌ … متابعة قراءة هلّ هلالك ..
البيت يعني الحُب
و أخيراً .. تدوينة بطابع مُختلِف .. منذُ فترةٍ و أنا أحاولُ البدء بأيّ مشروع .. بأيّ شيء جديد .. لا أريدُ أن تنتهي العُطلة و لم أفعل شيئاً جديداً .. بالأمس .. قرّرتُ العودة لأعمال القصّ و اللصق .. و تجربة بما يُسمّى الكولاج .. بدأتُ بالأوراق المُلوّنة .. و ورق تغليف و … متابعة قراءة البيت يعني الحُب
بابُ النسيان
و هأنذا أقفُ على عتبةِ بابِ النسيان .. مُتردّدةٌ في قرعِه .. أمستعدّةٌ أنا بالتخلّي عن كلّ الذكرياتِ التي نسجتُها على قُماشِ الذاكرةِ الأبيضِ؟ و حرصتُ على تطريزِها بألوانِ السعادةِ التي كستها عندما حدثت وبدأت بغرزِ خيوطِها بإتقانٍ في ذاك القُماشِ الخالي من كل شيءٍ عداها ! ذاكرتي أكبرُ بكثيرٍ مما يبدو عليهِ قلبي .. فـهي … متابعة قراءة بابُ النسيان




