عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى

بالأمس كنا في اجتماع عمل وخلال الاجتماع -الذي كان حول الكتابة والأدب- كل واحدة منّا كانت تتحدّث عن بدايتها في الكتابة وكيف أصبحنا مولعات بالأدب وكيف كانت خطواتنا الأولى نحو التعبير بالكتابة، فما كان مني إلا أن أذكر هذه التدوينة التي كتبتها منذ ثلاثة أعوام، قلت بأني أحبها ليس من أجل رضوى فقط وإن كانت … متابعة قراءة عن رضوى، وعني أيضًا .. مرة أخرى

”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“

أتشبّثُ بماذا؟ لا أعلم. تشدّني العتَمة نحوها، تسحبني وأغرق. أسقطُ في الظلام، أحاولُ الصعود إلى السطح إذ أحملُ جسدي محاولةً الطفو، أضربُ بقدميّ للأسفل كما يفعلُ غوّاصٌ حين يصعدُ للأعلى، لكن لا موجَ يحملني، ولا موجَ يدفعني، ولا ماء لأدفعه. هذه الحفرةُ المعتِمة كثقب أسود تجعلني عائمة وتجرّدني من قوّة الثبات، من أن أقف على … متابعة قراءة ”كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة!“

خديجة وسوسن

لا أذكر متى كانت آخر مرة أتممتُ فيها قراءة رواية خلال أسبوع! وأسبوع بالحقيقة طويل على رواية كهذه، لكن هذا تحسّن ملحوظ ومؤشّر جيّد ومحفّز بالنسبة لي للعودة للقراءة؛ إذ كانت كمحاولة لاستعادة الّلياقة القرائية لديّ، والحمد لله يبدو بأني نجحتُ في ذلك!  رواية بسيطة، قد تبدو للوهلة الأولى ذات فكرة مكرّرة نوعًا ما. أعتقد … متابعة قراءة خديجة وسوسن

عيد القلب

يحلّ العيدُ مختلفًا هذه المرّة، هادئًا .. هكذا شعرت. أتفقدُ قلبي كأم تتفقّد صغيرها وهو في حضنها، تُطلّ عليه وتتمعّنُ في ملامحه وتردّد بالحمدلله، مرّة ومرّتين وثلاث، تبتسم وتعاودُ الحمد.  أسأله: كيف حالك اليوم؟  يُجيبني هذا الهدوء في دقّاته، يُجيبني اتساعه ومحاولاته واستمراره في ضخّ المزيد من الدم، ولا أعلم كيف احتوينا بعضنا في الأسابيع … متابعة قراءة عيد القلب

”كُن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا“

بسم الله المُحيي المُميت، باعث الحياة بعد الموت، ومُخرجنا من الظلماتِ إلى النور، الحيّ الذي لا يموت، الباقي حين لا يبقى أحد، الأحد الصمد، لا حول ولا قوّة إلا بك، لك الحمدُ حتى ترضى ولك الحمدُ إذا رضيت ولك الحمدُ بعد الرضا. عُدت للنشر هنا في المدوّنة قبيل رمضان، كنتُ قد اكتفيت قبلها في النشر … متابعة قراءة ”كُن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا“