22 | الساعة الثانية عشرة ظُهراً

الساعة الثانية عشرة ظُهراً، ماذا يمكن أن يحدث في نهارٍ كهذا؟ في بداية نهاية أسبوعٍ تشي بالهدوء وبعض .. اممم الكآبة ربما؟   و بعض العزلة التي قد أهرُب لها من جديد. من منّا قد يهتمّ بهذا الوقت من اليوم؟ تذكرت أمي وهي تقول بأن الابن الأوسط قد يكونُ مُهملاً في بعض الأحيان، ليس كما … متابعة قراءة 22 | الساعة الثانية عشرة ظُهراً

21 | صديقي الليل

حينها .. وددت فقط أن أسأله، هل الليل دائماً هكذا؟ بهذا الحزن الذي يحملهُ معه كحقيبة .. ثم يأتي ويُبعثرُ مابها .. فتسقُط الأشياء وتلتصق بنا من جديد؟ بعد أن حاولنا أن نمضي بعيداً عنها؟ لمَ هو أنانيّ لهذه الدرجة؟ يريدُنا أن نحتفي به وكأنّ لا شيء لدينا لنفعله سوى انتظاره و انتظار حقيبته هذه … متابعة قراءة 21 | صديقي الليل

20 | وصرت عشرين

الحياة لا تتوقف أبداً يا صديقتي .. لا تتوقف لأحد .. ولا لحزن أو فقد أحد .. هي تسير، دون أن تتمهّل للحظة واحدة .. دون أن تلتفت للخلف أيضاً .. لن أقول لكِ لا تحزني، لا تبكي .. بل افعلي كل ما تريدين .. لكن لا تتوقعي شيئاً بالمقابل .. أبداً. لن يقلق من … متابعة قراءة 20 | وصرت عشرين

19 | الصباحُ الأوّل منذُ رحيلك

  “لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما أعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء ! حتى أوقات سعادتنا ، نخشى عليها من النهاية !”  ـ فاروق جويدة الزمنُ هذا يا فاروق علّمني الفقد .. أعترف أني … متابعة قراءة 19 | الصباحُ الأوّل منذُ رحيلك

18 | ضجيج و شيءٌ من سكون

مضت الأيام سريعاً .. أسرع مما ظننت .. وأسرعَ جداً مما ينبغي لها .. مضت هكذا دون أن تسمح لي أن أستوقفها بلحظة .. أكتبها .. أصوّرها .. وأخبّئها في جيبِ ذاكرتي، كل شيءٍ حولي كان يجري سريعاً .. إلا أنا .. كنت كالعاجزة تماماً عن اللحاقِ بهم .. شيءٌ ما يقفُ بيني وبينهم .. … متابعة قراءة 18 | ضجيج و شيءٌ من سكون