مؤخراً - أو لنقل الثلاث سنوات الأخيرة - أصبحت مُقلّة جداً بالكتابة لكن عند قراءتي لأي نص في أي مدوّنة، أشعر بأن كاتبها جيّد ولديه فكرة يتحدّث عنها وأسلوبه رائع لكن ربما طريقة سرده في بعض الأجزاء لم تكن جيّدة بما يكفي، صياغته لبعض الجمل أحياناً تكون ركيكة أو اختياره لبعض المفردات كان من الممكن … متابعة قراءة موعد مع الكتابة؟
الكاتب: أسماء عدنان
في حياةٍ سابقة، كنتُ أنا .. غيري
" - يا صديقي: نعم ماذا هناك؟ - أنا حقا اريد العوده يا صديقي ! إلى أين؟! - إلى ذلك الوقت الذي كان فيه جدول الضرب أسوء شيءٍ في العالم." بالحقيقة ما كان جدول الضرب أسوأ شي بالعالم، مثل التحضير لكلام أو نقاش أمام الملأ، ما دام أنه لن يُقرأ من ورق، هذا ما كان … متابعة قراءة في حياةٍ سابقة، كنتُ أنا .. غيري
تعب.
أقترب من انتصاف عمري ولا أدري كيف ستكون الأيام والسنين القادمة، أسير وكأنّ عينيّ معصوبتين، لا شجاعة لديّ لأرفع العُصابة عنّّي لأرى ما الذي أسيرُ عليه، وما الذي أفعلهُ الآن وماذا يحدث لي فعليّاً! تعبٌ يلوّن وجهي ويكسوه، يُضيفُ لعمري أعواماً وأعوام، أكادُ أكبر أكثر ممّا أبدو، أنا التي لطالما بدوتُ أصغر من ذلك، أكبرُ … متابعة قراءة تعب.
كُن وحيداً، كُن بخير.
لو بمقدوري أن أتخفّف قليلاً كقطرة ماء وأصعد عالياً للسماء، لو أبقى بعيداً هناك، كغيمة مُعلّقة، تكثّفت وتجمّعت من قطرة ماء، أن أبتعد عن كل شيء .. أن أختفي من هذا العالم الذي لم أعُد أفهمه، يتساوى فيه القريب والبعيد، تلتفت خلفك لتجدهم قد تركوك وأصبحوا أمامك، أين تهرب الآن؟ لمن تلجأ؟ أنت الذي شددت … متابعة قراءة كُن وحيداً، كُن بخير.
ذكرى بيضاء
أشعر بها الآن، لم أكن لأتوقع ذلك يا صديقي! أنا التي تتشبّث بذكرياتها كمن لا تريدها أن تنفلت من يديها فجأة، أُبقيها دائماً حولي، أعودُ لها بين فينةٍ وأخرى، أجدُ فيها الملاذ والسلوى، أهربُ من يومي إليها حتى إذا ما لبثتُ أحلمُ فيها فاجأتني صفعةٌ من يومي تُعيدني إلى الحياة من جديد. تخيّل .. بالأمس … متابعة قراءة ذكرى بيضاء




