إلى الأمس ،
تًصدّق .. لم أحبكَ كما أحببتك الآن .. كلما تذكرتُ كل ما حدثَ فيكَ .. أبتسم ..
كالبلسمِ الرقيقِ كنت .. من أخبركَ بأنّي بحاجةٍ إلى يومٍ كهذا .. في أكثرِ الأيّامِ حاجةً إلى الراحةِ و السعادة؟
من أخبركَ بأني لستُ على ما يُرام في هذهِ الأيام .. لتأتي و تحاولَ أن تمسح آلامي برقةٍ و ابتسامتُك لا تُفارقُك .. إذ كأنّك تدعوني أن أبتسم من أجلي .. فقط من أجلي .. و أنّي يا صديقي لم أبتسم إلا من أجلِنا معاً .. و لأنني أعلمُ بأنّنا بحاجةٍ إلى هذا كثيراً ..
من أخبركَ بأمرِ الأصحابِ الذين باتوا لا يُبالون كثيراً بما يقولون .. يتركون كلماتهم القاسية خلفهم ويمضون وكأنهم لم يفعلوا شيئاً ! لتأتي أنت و تُربّت على قلبي الصغير و تهمُس لي ” لا تقلقي ” و تُطمئنني ” لازلتُ معكِ ” ..
من أخبركَ بحالي وما أمرّ بهِ من فوضى و فقدان لكل شيء .. حتى لحظات سعادتي التي كنتُ أشعُرُ بها حينما أُتقنُ صُنع كعكة أو أنجحُ في إلتقاطِ صورة تمنيتُ إلتقاطها منذُ زمن! كل ذلك تلاشى .. ولا تسألني لمَ! أعلمُ جيّداً بأني لستُ كما أنا ..
و لكنني أستطيعُ الشعور بأنّي أعودُ إلى نفسي .. و إليّ أكثر .. كلما لاحَ نورُك أمام ذاكرتي .. آه يا أمسي ..
لازالت تفاصيلُك الجميلةُ تسكُنني .. و تُجبِرُني أن أكتُبك رُغم انشغالي ..
ليتكَ تتكرّرُ دائماً .. ليتَ شمسُك تعودُ تُشرقُ في نافذتي .. و توقظُني من نومي .. لأبدأ طقساً جديداً معك ..
قهوةً سوداء نتشاركُها معاً .. قصائدُ فاروق التي أصبحتُ أحبّها بعدك أكثر .. و مساؤُنا الهادئ بصُحبة الشاي الأخضر و النعناع ..
سأشتاقُكَ أيّها الأمس ! سأشتاقُك و سأبكي فراقكَ لي .. و لكن لحظاتُك الحُلوةُ يا عزيزي لم تُفارِقُني .. ولهذا أنا أكتُبها .. ذكرى سعيدة و جميلة للغاية .. آه ، كم أحلُمُ أن ألتقي بها غداً ..
شكراً لله أن جمعني بك .. شكراً لله بأنّي لازلتُ أحيا اليومَ لأشُكرك ..
شكراً لله على منحي سعادةً آثارُها باقيةٌ في قلبي حتى اليوم ..
* الصورة لأختي لين ، إلتقطتها عصر الأمس :”)
* بداية لمشروعي الجديد 52 تدوينة! كل أسبوع تدوينة بإذن الله :D

آسسسومَ ..
شققولككَ .. وربي مبدعععههَ بِ معنى آلكلمة
ربيَ يحمميككَ حبيبتي ..
ابداع .. احساس من الاعماق .. كلمات بسيطة .. سهولة المعنى ..
المتابعة دائما لكِ