تك تك تك تك ..
الساعةُ تقتربُ من الثانية عشرة لتُعلِن بدء يومٍ جديدٍ لم تُشرِق شمسُهُ بعد .. يومٌ وُلِدتُ فيهِ قبل عشرين سنة ..
حدثَ في مثلِ هذا اليومِ أن كان في بيتِ الشابّينِ العزيزين ابنةُ أسمتها والدةُ الشابّ عدنان بـ أسماء ..
أو أسومة – أسوم – كما هو معترفٌ بي منزليّاً و عائلياً و معرفيّاً – أو أسمى كما يطيب للبعضِ مناداتي به ..
جميلٌ أن تكونَ الفرحةَ الأولى للأهل ، الحفيدة الأولى للابنِ الأوّل لـ جدّتي – رحمها الله – .
لازلتُ أحتفِظُ بشريط الفيديو الذي تظهُرُ فيهِ أمي وهي تحمِلُ ابنتها التي أتمّت أسبوعها الأوّل بينهم ..
ثم بعدها بسنتين أو ثلاث وهي تسألني ” تحبين ماما؟ ” لأقول لها مبتسمةً وكلّي ثقة بإجابتي الحمقاء ” لا! “
و أصواتُهمُ من خلفِ الكاميرا وهي تستنكِرُ و بعضُهُم يضحك ..
كلّما شاهدُتني في بيتِنا القديم ذاك .. تغلِبُني الدموع .. لتلك الأيّام التي لم أشعُر بها لأني صغيرةٌ جداً كي أحتفِظَ بها و أتذكّرها هكذا ..
تك تك تك تك ..
الساعةُ تستعجِلُني الآن ..
” مالذي تفعلينهُ و أنتِ تستعيدينِ أيّامكِ الأولى؟! “
” انظري! أنتِ بالعشرين الآن! “
الساعةُ تُشيرُ إلى 11:59 PM
حسنٌ حسنٌ ..
لم أعُد صغيرةً بعد اليوم!
و ” الكبر شين يا ساعتي “
الساعةُ الآن 12:01 AM
أصبحتُ عشرينية!
و أحمِلُ بين يديّ جدائلُ وردٍ جديدة ..
تحقّق الحُلمُ أخيراً ..
دومين خاص باسمي ..
يا الله! كان ذلك حلماً لم أتوقّع أن يتحقّق بتلك السرعة ..
فـ شكراً ، شكراً لمن ساعدني في تحقيقِ هذا الحلم ..
أخشى أن أعِدكم بتدوينات جديدة ذات طابع مُختلف عمّا اعتدتُ عليه .. لكنني سأحاولُ .. و سأبذِلُ جهدي ..
أتمنى ، أتمنى أن أكونَ عند حسنِ ظنّكم بي دائماً ..
شكراً للأحبّةِ الذين يواصلِونَ دعمي و الوقوفَ بجانبي دائماً .. شكراً لكم كثيراً ()
عشرين عاماً مضت ، و ليتها مضتَ بإنجازاتها لأفخرَ بها ..
لكنها احتوتَ أياماً و أعواماً جميلة .. سأظلّ أذكُرُها ما حييت ..
ربّما من أجملِ ما فيها أنّي عرفتُ أصحاباً لن أقابِلَ أحداً بمثلِ جمالِهم و طيبتِهم أبداً ..
أسألُ الربّ أن يحفظهم و يُسعِدهم أينما كانوا .. و يملأ أيّامهُم سعادةً كما ملئوا حياتي فرحاً و بهجةً بقربِهم و احتوائهم لي دائماً ..
و ” الله يخلّيكم ليّا و يسعدكم ياربّي ” :)
الساعةُ الآن 12:22 AM
و ها أنا أفشلُ أمام تحدِّ كتابيٍ و ضعتهُ لنفسي في الدقائق الأخيرةِ من عامي التاسِع عشر ..
هه! ” قلت لك يختي الكبر شين ” و أختي تسمعني أردّدها دائماً .. و تُضيف ” يا عجوووووز كبررررتي ” ..
24 – 11 – 1432 هـ .
سَلآمٌ يَلِيقُ بِكِ أخَيّه :)
عِشرينِيّة جِداً رآئِعَة .. أحْبَبتهُآ جِداً ،
كَذلِكْ التدْويَنآت الأُخرَىْ .. بِإخْتِصَآر / مُبْدِعَة أنْتِي يَآ أسْمَآء
مُبْدِعَة فِيْ كُلْ شَئ ^^ ، يَآليْت لَو كُنتُ أعْرِفكِ
دُمْتِي وَدَآمَتْ جَدآئِلُكِ بَهِيّة <3
مُتآبِعَة لكِ
كل عام وانتي صبية تملؤها الحيوية والبهجة وحب الحياة ..
اسعدك الله بما تحبين ..