السلامُ عليكِ خيرُ أرضِ الله، وأحبّ أرضِ الله إلى الله.

يتجدّد الوداع كما تجدّد لقائي فيها، أعودُ إليها لأتفقّد قلبي حينما استودعتهُ ربّها، أنا على أعتابِ مكة، المطر ينهمر، أشعرُ بهِ يهطُل على قلبي، قلبي الذي تركتهُ في ودائع الرحمن عند بيتهِ آخر مرة، هاهي ليلة السابع والعشرين من رمضان، أحضُرُ الختمة لأوّل مرة، لا شيء يشبه مكة في رمضان، ولا شعور يشبه لقائي بقلبي … متابعة قراءة السلامُ عليكِ خيرُ أرضِ الله، وأحبّ أرضِ الله إلى الله.

وإيّاك نستعين

كتبَ "محمد فروانه @mohdfarwana": "ما جدوى الماديّات إن كانت الفجوة في القلب؟ وماذا يُصلِح العلم إن كانت الروح خاوية؟" وحقيقةً الحديث في هذا مؤلم ومُحزن، وقد يطول ويتشعّب ويتفرّع وهو يأخذني لمعاني عديدة ويوصلني لمفهوم وحيد وهو تعميق وتأصيل مفهوم الإيمان بالله، النقطة المرجعية التي تنقذني دائمًا، في أحلكِ الأوقات، في أكثرها حزنًا وضيقًا، وأكثرها … متابعة قراءة وإيّاك نستعين

الله المُنعِم

كنت أفكر البارحة عن المرء وإصابته بالفتور والكسل، عن انعدام رغبته بالسعي واستكمال المسير، لا أقول اليأس، فالأمل بالله وحسن الظن فيه لا ينقطع أبدًا، نعوذ بالله من أن نكون من القانطين اليائسين، فاليأس حين يدخل القلب يُميته ولعلّي الآن أستحضر هذا البيت الذي يردّ فيه الفتى على الشيخ يوسف القرضاوي في قصيدته التي أُنشدت … متابعة قراءة الله المُنعِم

” لا تنسَ من أنتَ، أو ما وجهة السفرِ”

أحبّ كون الحياة متجدّدة دائمًا، أحبّ فيها المباغتة والمفاجأة أحبّ فكرة بأنّ الغيب مجهول وهذا من نعيم الله الذي أحمدهُ عليهِ دائمًا، مهما حمل في طيّاتِه من الشقاء الذي كُتِب علينا كلّنا بأن نعيشه، كما كُتِب علينا بأن نحيا بعده كأننا لم نذُق منهُ شيئًا، أحبّ الحياة كما هي، متغيّرة لا تهدأ، ولا يدوم فيها … متابعة قراءة ” لا تنسَ من أنتَ، أو ما وجهة السفرِ”

“ألا زالَ هناك متّسعٌ للحلم؟”

يخونني الحرف هذه المرة، يخونني فلا أستطيعُ الإتيان بكلمة وحيدة يتيمة لتعبّر عمّا يبدو بأنهُ قابعٌ بالداخل ممتنعٌ عن الخروج بأيّ شكلٍ كان، أستجديهِ بيأسٍ لكنه يأبى عن الامتثال لما أريد، تتوهُ الكلمات، وأفقدُ قدرتي على الإمساكِ بأحدها، أفقدُ صوتي في التعبير، أفقدُ رغبتي في الكلام، وكأنّ الكلام - أيًّا كان - ليس إلا حشوًا … متابعة قراءة “ألا زالَ هناك متّسعٌ للحلم؟”