نجمة الراعي، عن رضوى .. وعني

كتبت رضوى في كتابها (أثقل من رضوى) : "منذ طفولتي وأنا أُوصف بالمطيورة. في المرحلة الإبتدائية كانت هذه الملحوظة تتكرر في الشهادة الشهرية، مضافًا إليها في الغالب أنني ثرثارة. أنسى أشيائي في المدرسة. أصطدم بهذا الشيء أو ذاك: باب، حائط، شجرة، عمود نور أو حفرة في الطريق أتعثّر فيها. وفي يوم سقطت هكذا فجأة وأنا … متابعة قراءة نجمة الراعي، عن رضوى .. وعني

(ربّنا أفرِغ علينا صبرًا)

عن اللاّ جدوى، عن هذا الشعور الكثيف الذي لا اسم له، لا لون له، يشبه الرمادي إلا قليلًا، ويشبه الوقوف في المنتصف إلا قليلًا، لا حياديًا ولا واضحًا، لا مُنصِفًا ولا عادلًا، لا يرى ما يجب عليه رؤيته، ولا يتغافل عن كل ما يجب عليه تغافُله. فتحتُ المدوّنة لا رغبةً بالكتابة إنما بحثًا عن أجوبة، … متابعة قراءة (ربّنا أفرِغ علينا صبرًا)

أيام وكتب: عامٌ أوّل

الساعة الثامنة إلا ثمان دقائق صباحًا، أحتسي قهوة بطعم السفر، لا أعرف لماذا وكيف يبدو طعمها مشابهًا لطعم السفر! لا أفهم كيف للطعم والرائحة هذه القدرة في تغيير المشهد! في نقلنا من هنا إلى هناك، وهناك ليس بالضرورة بأن يكون مشهدًا مُعاشًا ومحفوظًا بالذاكرة، قد يكون مشهدًا مُشاهدًا أو مُتخيّلًا فقط، إما في فلم أو … متابعة قراءة أيام وكتب: عامٌ أوّل

رواء مكة

منّ الله علي وأكرمني بالحج هذا العام الحمدلله، وفي رحلة العودة كنت قد بدأت بقراءة "رواء مكة" لحسن أوريد، وهي سيرة روائية للكاتب، يحكي فيها عن تجربته الشخصية في الحج، وحقيقةً أتفق معه في كون الحج قرار، "فليس الحج عبثًا" كما يقول، لكنه قرار يضعه الله في قلبك، يكتبه وييسره لك، يهيّئ لك أسبابه وحين … متابعة قراءة رواء مكة

(وعجلتُ إليكَ ربِّ لترضى)

يقول حسن أوريد "نعم تعبت. وآويتُ إلى ربي عسى أن يهدينْ." الإيواء هنا أي أن تشملنا رعاية الله وأن يحفظنا الله ونطمئن في معيّته سبحانه ونحن لاجئون إلى الله ذاهبون إليه وطالبون منهُ الهداية والثبات بعدها، وكما قال إبراهيم عليه السلام في سورة الصافات بعد أن همّوا بإلقائهِ في النار: (وقال إني ذاهبٌ إلى ربي … متابعة قراءة (وعجلتُ إليكَ ربِّ لترضى)