سحاآبة أمل ..

{ مدخل ..

نسمو .. لأعالي السحاب .. نلامس كفّها .. لنرتقي
هناآآآك .. سوف نصل .. بإذن الله الواحد المنّان ..

هناااآآك .. تتعلّق أحلامنا .. بين شِباك تلك الغيمات
وبين رعدها وبرقها .. نلمح أحلامنا ..
في لياليها الماطرة .. ندّثر بوشاح الحلم البهي
الذي لازال يبهرنا بواقعه السرابي

فهو العش الدافئ
يستقبلنا حين يهطل الليل البائس
فينفض عنّا اليأس و يزيح عنا الواقع المؤلم

يربت على كتفنا بحنيّةٍ بالغة ..
فنمسك بيده ونشدّ عليها
وبهمسٍ نصرخ
فتصل آهاتنا إلى جدار ذاك الحلم
فيتردد صداها و تنطلق إلى الأفق
بعيداً .. تنطلق
لتصل إلى بُعدٍ نجهله

هكذا كانت أحلامنا ولازالت ..
بعيييدة المدى ..

يتردد صداها في عوالم الحلم اللا متناهية ..
فتأخذنا إليها على متن سحابة .. نطلّ بها على واقعنا الموحش ..

فتزيل فينا الوحشة و الألم .. وتزرع فينا الهدوء و السكينة ..

ثمّة ما نتطلّع إليه ..
هي الأحلام ..

نصبو إليها بخطىً متعثرة ..
فننهض و نتعثر من جديد ..
ننهض .. ونتعثر ..
لكننا بالنهاية نصمد .. ونقاوم السقوط ..
مهما حصل ..

مخرج .. }

هناك دائماً مساحة للأمل .. هناك دائماً وقتٌ لأن نبتسم .. لنضحك و نحب ..

هنا .. حيزٌ في حياتنا ينتظر أن نملأه بحياة أخرى جديدة ..

مليئة بكل ماهو مختلف

بكل ماهو سعيد .. و جميل ..

بكل شيء نحن موقنين بإذن الله .. بأنه سيبعث فينا الحياة من جديد

سيملأ حياتنا أفراحاً و أعراساً

فراغات تنغّص حياتنا .. تصرخ أين الأمل؟!

تصرخ أن هيّا أفيقوا .. وابدؤوا مشوار الحلم

تهمس لنا برقّة .. يا حالمين .. هلمّوا إلى العمل

واصنعوا الأمل من الألم ..

ثقوبٌ تُسدّ .. و فراغاتٌ تمتلئ .. بأحلامٍ لا تعرف اليأس ..

بحياةٍ تعلّق على أهدابها أمل التغيير ..

سُحُبٌ من العطاء .. و من الحب .. تهطل علينا ..

تُغدقنا بفيضٍ من سعادة ..

لننهض .. و ننفض عنّا كل ماضِ حزين ..

و كل أحلامٍ بائسة .. لنستبدلها بأحلامٍ أخرى هادئة ..

وردية .. يكسوها الأمل ..


أضف تعليق